تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

لماذا أغلب الروايات التفسيرية مروية من طرق ضعيفة؟

السؤال

لماذا أغلب الروايات التفسيرية مروية من طرق ضعيفة؟

الجواب

يوجد من المرويات التفسيرية روايات كثيرة ضعيفة، لكن الضعف راجعٌ إلى الرواية لا المعنى، فالمعاني صحيحة في الجملة، فترك هذه الآثار وتجريد كتب التفسير منها إهدار لتلك المعاني، واستبدال لها بمصادر أضعف منها كأقوال أهل اللغة.
ثم إن غالب أسانيد مرويات تفاسير السَّلف نُسَخٌ،أي مجموعة تفاسير تُروى بإسناد واحد.
ومنهج الأئمة المتقدمين من المحدِّثين والمفسرين وغيرهم،قبول الحديث الضعيف في بيان معاني القرآن دون العقائد والأحكام، فالآثار عن السلف من باب أولى،وعلى هذا جرى العمل،ما لم يكن فيها إشكالٌ أو غرابة
والعلماء يتساهلون في قبول مرويات النسخ، لأنها كتب رويت عن أصحابها، وليست روايات شفهية.ولكن يطبق منهج نقد السنة النبوية على روايات التفسير في مجالات منها:
١-الأحاديث المرفوعة إلى النبي صراحة؛لأنها أحاديث نبوية.
٢-ما له حكم الرفع من تفسير الصحابة كأسباب النزول الصريحة وأخبار المغيبات.
٣-ما كان له حكم الرفع من آثار التابعين لأنه إذا ثبت عنه فيمكن أن يتقوى بعواضد المرسل.
٤-التفسير الشاذ عن قول جماعتهم لئلا يعتمد إذا لم يثبت وليثبت بتضعيفه صحة الإجماع.
٥-ويحتاح إلى ذلك في الترجيح بين روايتي تفسير عن أحدهم متضادتين ليستبين الصحيح عنه منهما.
وبعض التابعين وأتباعهم ضعيفٌ في روايته عن غيره،لكنه إمامٌ في التفسير إذا فسَّر هو بنفسه، فتضعيفه من جهة الرواية لا يلزم منه تضعيفه من جهة الدراية، فالرأي لايوصف بالكذب، بل يوصف بالخطأ.

وقولكم ان اغلبها ضعيف قد لايسلم؛
لأنها على التساهل لكونها غير مرفوعة ولكونها نسخا يكون الثابت اكثر
ومن أمثلة ذلك الروايات عن ابن عباس اكثر الصحابة تفسيرًا(روي عنه ٩٠٠٠) قريب من نصفها من طريق علي بن أبي طلحة.وطريق العوفيين والراجح صحة الأول ؛وصحح الطريفي في أسانيد التفسيرالثاني.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.