تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

هل القول المنسوب لأبي حنيفة صحيح بأن حكم ترجمة القرآن جائز واعتبارها من القرآن،…

السؤال

هل القول المنسوب لأبي حنيفة
صحيح بأن حكم ترجمة القرآن جائز واعتبارها من القرآن، ومن نسبه، وأين ذكر؟

الجواب

ما نسب إلى أبي حنيفة أنه يجيز قراءة القرآن بغير العربية بُنِيَ على قول منسوب له أن القرآن اسم للمعنى فقط دون اللفظ .
ولكن لم يثبت هذا عنه كما حقق ذلك الأصوليون من الحنفية،انظر (كشف الأسرار على أصول البزدوي 1/25)، (التقرير والتحبير 2/213-214)، (فواتح الرحموت 2/8-9).

وقال ابن قدامة المقدسي: "ولا تجزئه القراءة بغير العربية، ولا إبدال لفظها بلفظ عربي سواء أحسن قراءتها بالعربية أو لم يحسن، وبه قال الشافعي وأبو يوسف ومحمد" (المغني 1/350).

وما نسب إلى أبي حنيفة من جواز قراءة القرآن بالفارسية لغير القادر على العربية لو صحّ فالظاهر رجوعه عنه، والفتوى عند الحنفية على منع قراءة القرآن بغير العربية. قال صاحب الهداية الحنفي بعد ذكر المسألة: "ويروى رجوعه في أصل المسألة وعليه الاعتماد" (الهداية مع شرح فتح القدير 1/249)

وقال الشيخ علاء الدين الحصكفي من الحنفية بعد ذكر المسألة: "لأن الأصح رجوعه -أبو حنيفة- إلى قولهما -أبو يوسف ومحمد- وعليه الفتوى" (الدر المختار شرح تنوير الأبصار 1/484). وأكد العلامة ابن عابدين الحنفي صحة رجوع أبي حنفية عن قوله في هذه المسألة (حاشية ابن عابدين 1/484).

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.