تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

يقول سبحانه عن سيدنا يونس "فظن أن لن نقدر عليه" هل الظن هنا بمعنى اليقين أن الله…

السؤال

يقول سبحانه عن سيدنا يونس "فظن أن لن نقدر عليه"
هل الظن هنا بمعنى اليقين أن الله لن يضيق عليه كما في مواضع أخرى بالقرآن؟ وهل هذا يعتبر من باب حسن الظن بالله سبحانه وتعالى؟

الجواب

الظن في الآية ليس بمعنى اليقين، بل توقع أن الله لن يضيّق عليه ولن يعاقبه بتركه لقومه ولدعوتهم وخروجه من بين أظهرهم، ولكن الله ابتلاه بابتلاع الحوت له كما في القصة.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.