ما موقف الشرع من الوقوف والعودة قليلا بمايؤدي لمعنى مختلف لايضاد المعنى الأصلي م…
السؤال
ما موقف الشرع من الوقوف والعودة قليلا بمايؤدي لمعنى مختلف لايضاد المعنى الأصلي مثل(لايغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد)(تقلب الذين كفروا في البلاد متاع قليل). (ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله)(يجد الله غفورا رحيما).(ذهب الله بنورهم وتركهم)(وتركهم في ظلمات...)؟.
الجواب
لا يجوز ذلك لأنه يفرق الجملة ويشتت المعنى، وكتب الوقف والابتداء تضبط ذلك وتبينه بدقة.
س/ أنصار هذا التوجه يحتجون له بأنه من التدبر الذي أمرنا الله به ويستدلون عليه بكثرة التفاسير وتعددها ولكل مفسر تفسيره الذي يراه من خلال رؤيته للآية من أكثر من زاوية ولولا تعدد المعاني لما كان هناك ما يدعو إلى وجود تفاسير متعددة.
ج/ هذا الصنيع ليس من التدبر المأمور به، وإنما هو من التحريف المنهي عنه.
وفقك الله