تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

هنا في نقاش الزجاج للفراء في مسألة الوقف على التاء في (يا أبت) في مثل هذه الحالة…

السؤال

هنا في نقاش الزجاج للفراء في مسألة الوقف على التاء في (يا أبت) في مثل هذه الحالة هل الآية لما قرأها النبي صلى الله عليه وسلم وقف أو وصل أم كليهما ؟
‏وهل المعتبر في هذا الحالة عادة العرب في النطق أم القراءة أم كلاهما معا؟👆🏼
وفي مثل هذا إن لم يكن روي شيء معين في القراءة فكيف يصح أن نقرأ بصورة لم ترو سواء كانت على قاعدة أهل اللغة أو بدون قاعدة؟
‏ أسأل وعلمي في القراءات صفر.

الجواب

القراءة سنة متبعة فكل ما قرئ به من القراءات العشر المتواترة وارد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقرأه أصحابه ونقلوه للأمة بأسانيد متصلة، وقد ورد الوقف بالتاء أو بالهاء متواترا، والقراءة المتواترة توافق اللغة العربية ولا تخرج عنها، لكن ليس كل ما يصح في العربية يجوز أن يقرأ به بل لابد من نقل معتبر تصح به القراءة. ولهذا شذت بعض القراءات لإنها وإن كانت موافقة للغة إلا أنها لم تتواتر.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.