ما هو المنهج السليم في التعامل مع الإسرائيليات وهل من دراسة حققت هذا الجانب تحقي…
السؤال
ما هو المنهج السليم في التعامل مع الإسرائيليات وهل من دراسة حققت هذا الجانب تحقيقا علميا؟
الجواب
"اعلم أن كثيراً من المفسرين، ،قد أكثروا في حشو تفاسيرهم من قصص بني إسرائيل، ونزلوا عليها الآيات القرآنية وجعلوها تفسيراً لكتاب الله..والذي أرى أنه وإن جاز نقل أحاديثهم على وجه، تكون مفردة غير مقرونة، ولا منزلة على كتاب الله، فإنه لا يجوز جعلها تفسيراً لكتاب الله قطعاً إذا لم تصح
فإذا كانت مرتبتها أن تكون مشكوكاً فيها، وكان من المعلوم بالضرورة من دين الإسلام أن القرآن يجب الإيمان به والقطع بألفاظه و معانيه. فلا يجوز أن تجعل تلك القصص المنقولة بالروايات المجهولة،التي يغلب على الظن كذبها،أوكذب أكثرها،معاني لكتاب الله، مقطوعاً بها،ولايستريب بهذا أحد.." السعدي
"إن إباحة التحدث عنهم فيماليس عندنا دليلٌ على صدقه ولا كذبه شيءٌ،وذكر ذلك في تفسير القرآن، وجعله قولاً أو روايةً في معنى الآيات،أو في تعيين مالم يعين فيها، أو في تفصيل ما أُجمل فيهاشيء آخر،لأن في إثبات مثل ذلك بجوار كلام الله مايوهم أن هذا الذي نعرف صدقه ولاكذبه مُبينٌ لمعنى قول كلام الله مايوهم أن هذا الذي نعرف صدقه ولاكذبه مبين لمعنى قول الله سبحانه، ومفصل لما أُجمل فيه! وحاشا لله ولكتابه من ذلك، وإن رسول الله ﷺإذأذن بالتحدث عنهم أمرنا أن لانصدقهم ولانكذبهم،فأي تصديق لرواياتهم وأقاويلهم أقوى من أن نقرنها بكتاب الله ونضعهامنه موضع التفسير والبيان"
أحمد شاكر
راجع فضلا
دراسة منهجية حول الحاجة إلى الإسرائيليات
http://dergipark.gov.tr/download/article-file/184283…
الإسرائيليات ليست من مصادر تفسير القرآن مقالة لشيخنا أ د/ حسين بن علي الحربي
https://vb.tafsir.net/tafsir40580/
الجواب عن اعتراض الشيخ د. حسين
د / عمرو الشرقاوي
http://vb.tafsir.net/tafsir40738/#.VD1myRZL7lw
نحو منهج للتعامل مع الإسرائيليات
https://vb.tafsir.net/tafsir14882/
جمال الدين عبد العزيز
.
رأي آخر في الإسرائيليات في كتب التفسير
https://vb.tafsir.net/tafsir150/
أ .د. مساعد بن سليمان بن ناصر الطيار
.
وقفات مع الإسرائيليات في كتب التفسير
د/ نايف الزهراني
رابطه
https://vb.tafsir.net/tafsir143/
ومن وقفاته:
1- ( حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ) رواه البخاري .
2- ( إذا حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم ) رواه البخاري .
3- أجمع العلماء على أن ما جاءنا عن بني إسرائيل على ثلاثة أقسام :
- مايوافق شرعنا , فهو مقبول .
- مايخالف شرعنا , فهو مردود .
- مالم يوافق شرعنا
تعامل الصحابة مع الإسرائيليات في حدود الإذن الشرعي؛وفي إطار (الاستشهاد لا الاعتقاد)وهم عندنقلهم لها في الغالب يسألون ويتحرون عمّافي التوراة يقيناً لامجرد ما يتناقله أهل الكتاب فعند سؤالهم لكعب الأحبار مثلاً تجدهم يقولون:هل تجد في التوراة ؟أو يقول:قرأت في التوراة ..
وهذا نوع عال من التوثق في نقل الإسرائيليات يفيدهم عند وضعها في موضعها من التفسير .
_هاهنا مُسَلَّمةٌ لا شك فيها وهي:أن ماصح عن الصحابة منها هو ممايوافق شرعنا أو من المسكوت عنه مما لايوافق أو يخالف شرعنا
وكلاهما مقبول ...فلاوجه أبداً للتحرج من حكاية ما صح عن أحد الصحابة منها.
التفسير لا يحتاج إلى الإسرائيليات ولكنه يستفيد منها.
_الكتب المؤلفة في الإسرائيليات في التفسير عديدة من أولها وأشهرها كتاب:
"الإسرائيليات في التفسير والحديث " لـ د/ محمد حسين الذهبي
وكتاب : الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفسير , لـ د/ محمد بن محمد أبو شهبة.