تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

في قوله تعالى: (إني ظننت أني ملاقٍ حسابية) (وظن أنه الفراق) (وظنوا أنهم أحيط بهم…

السؤال

في قوله تعالى:
(إني ظننت أني ملاقٍ حسابية)
(وظن أنه الفراق)
(وظنوا أنهم أحيط بهم)
(فظنوا أنهم مواقعها)
لماذا عُبِّر عن اليقين بالظن في هذه الآيات؟

الجواب

ورد لفظ "الظن" في القرآن نحو ستين مرة بين إسمٍ و فعل، و تختلف معانيه بحسب السياق. وغالبا يأتي بمعنى اليقين كالآيات التي ذكرتم
ويأتي أحيانًا بمعنى الحسبان كقوله تعالى: (و إنا ظننا أن لن تقول الإنس والجن على الله كذباً) (بل ظننتم أن لن ينقلب الرسول والمؤمنون ..)(إنه ظن أن لن يحور).

ويأتي بمعنى الإعتقادالخاطئ: وهو قريب من الحسبان إلا أنه لايحسن إبداله بلفظ "حسب" كقوله تعالى:(فما ظنكم برب العالمين)
ويأتي بمعنى الرجحان كقوله تعالى: (إن ظنا أن يقيما حدود الله) (و قال للذي ظن أنه ناج منهما)
ويأتي بمعنى الشك كقوله تعالى:(و إن هم إلا يظنون) ويأتي بمعنى الوهم والتهمة.

وأما الحكمة فقال ابن زيد في قوله:(الذين يظنون أنهم ملاقو ربهم) قال: لأنهم لم يعاينوا، فكان ظنهم يقينا، وليس ظنا في شك. وقرأ:(إني ظننت أني ملاق حسابيه)."
فالظن هو علم ما لم يُعاين (أي علم ما لا يبصر ) فالظنّ أبلغ من اليقين في هذه الآيات.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.