عجٍزتُ عن التخلُّص من خاطرة أنّ حفظي وتلاوتي للقرآن رياء. أريد حلاً.
السؤال
عجٍزتُ عن التخلُّص من خاطرة أنّ حفظي وتلاوتي للقرآن رياء. أريد حلاً.
الجواب
كما يأتي الشيطان للمسلم ليجعله يزين عمله ويرائي به الناس فإنه يأتيه كذلك من الباب المقابل ليوسوس له بأن عمله هذا رياء فلا تفعله !
وللخروج من هذين الأمرين فإن عليه أن يصلح نيته ويجعلها خالصة لوجه الله تعالى ، ولا يهمه بعدها ما يأتيه الشيطان به .
قال ابن مفلح :"مما يقع للإنسان أنه إذا أراد فعل طاعة يقوم عنده شيء يحمله على تركها خوف وقوعها على وجه الرياء.
والذي ينبغي عدم الالتفات إلى ذلك وللإنسان أن يفعل ما أمره الله عز وجل به ورغبه فيه ويستعين بالله تعالى ويتوكل عليه في وقوع الفعل منه على الوجه الشرعي "
النووي "لاينبغي أن يترك الذكر باللسان مع القلب خوفامن أن يظن به الرياءبل يذكر بهما جميعاويقصد به وجه الله عز وجل؛وذكر قول الفضيل: إن ترك العمل لأجل الناس رياء والعمل لأجل الناس شرك؛ قال: فلو فتح الإنسان عليه باب ملاحظة الناس والاحتراز من تطرق ظنونهم الباطلة لانسد عليه أكثر أبواب الخير.