ماسبب الاختلاف وهل يختلف المعنى: (ما لم تستطع) و(ما لم تسطع) وفي الآية: ﴿فَمَا…
السؤال
ماسبب الاختلاف وهل يختلف المعنى:
(ما لم تستطع) و(ما لم تسطع)
وفي الآية:
﴿فَمَا اسطاعوا أَن يَظهَروهُ وَمَا استَطاعوا لَهُ نَقبًا﴾ (اسطاعو واستطاعو)؟
الجواب
قيل:الفائدة من هذا التغاير لفظية ، بأن هذا مقتضى الفصاحة لا تكرر الكلمة بلفظها .
وقيل: الفائدة : معنوية فزيادة المبنى تدل على زيادة المعنى، فزيادة حرف (التاء) في إحدى الكلمتين تدل على أن الاستطاعة فيها أشد من الكلمة التي حذفت منها التاء
وهذا هو المناسب للموضعين في السورة.
قال الطاهر: ومن خصائص مخالفة مقتضى الظاهر هنا : إيثار فعل ذي زيادة في المبنى ، بموقع فيه زيادة المعنى لأن استطاعة نقب السد أقوى من استطاعة تسلقه ، فهذا من مواضع دلالة زيادة المبنى على زيادة في المعنى".