أنا أقرأ في التفسير (التسهيل لعلوم التنزيلأ) لابن جزي ، وبدأت أقرأ معه أصول التف…
السؤال
أنا أقرأ في التفسير (التسهيل لعلوم التنزيلأ) لابن جزي ، وبدأت أقرأ معه أصول التفسير ، فبدأت في (فصول في أصول التفسير) للشيخ مساعد الطيار، وبعده سأقرأ (شرح مقدمة التسهيل لابن جزي) للشيخ الطيار، فما رأيكم؟ وهل تكفيني في أصول التفسير؟
الجواب
أحسنتم الاختيار
وأما القواعد فلعلك تقرأ فيها كتابا مفردا
فمعرفة القواعد والضوابط ضرورية لطالب العلم،ومن ذلك قواعد التفسير فهي مهمة لدارس التفسير، حيث تعين على الفهم الصحيح للآيات، والترجيح بين أقوال المفسرين، وردِّ التفاسير الخاطئة.
وأصول موضوعات علم أصول التفسير:
1-مصادر التفسير:
١) القرآن٢) السنة.٣) أقوال الصحابة.٤) أقوال التابعين.٥) اللغة.٦)الاجتهاد.٧)ومنهم من يعد الإِسرائيليَّات مصدراً مستقلا من مصادر التفسير، والصحيح أنها لا تُعَدَّ .
2-اختلاف المفسرين (أسبابه وأنواعه ووجوهه)وإجماعهم .
3-قواعد التفسير.
قال ابن تيمية (ت:728هـ): «لابد وأن يكون مع الإنسان أصول كلية ترد إليها الجزئيات ليتكلم بعلم وعدل..»
[مجموع الفتاوي لابن تيمية (110/19)].
وقال الزركشي (ت:794هـ): «إن ضبط الأمور المنتشرة المتعددة في القوانين المتحدة هو أوعى لحفظها، وأدعى لضبطها..»
[ المنثور في القواعد (65/1ـ66)].