لم يُجعل تفسير القران بالقران مقدما على تفسير القران بالسنة الصحيحة مع أنهما لا…
السؤال
لم يُجعل تفسير القران بالقران مقدما على تفسير القران بالسنة الصحيحة مع أنهما لا يتعارضان ، وكلاهما وحيٌ من الله ؟
الجواب
ليس تفسير القران بالسنة متأخرا على تفسيرها بالقرآن بل هما متواخيان متلازمان ولا يوجد بينهما اختلاف
ولكن التفسير الصريح منهما نادر ، والصحيح من السنة نادر
الصحيح النصي ( الصريح من السنة )
شبيه بمئة وخمسين حديثا في كل القرءان الكريم .