الموازنة بين أقوال السابقين ومن لحقهم أو مع المعاصرين جادة مطروقة ومنهج مقبول.
السؤال
استشارة رقم ١٧٦٣٩٥
لم يرد نصُّ السؤال مع هذا الجواب.
الجواب
الموازنة بين أقوال السابقين ومن لحقهم أو مع المعاصرين جادة مطروقة ومنهج مقبول.
استشارة رقم ١٧٦٣٩٥
لم يرد نصُّ السؤال مع هذا الجواب.
الموازنة بين أقوال السابقين ومن لحقهم أو مع المعاصرين جادة مطروقة ومنهج مقبول.
تابع القراءة
ترجع أسباب الاحتمال التفسيري إلى أصلين: أسباب لغوية ناشئة عن دلالة اللفظ والتركيب، وأسباب نقلية شرعية ناشئة عن تعدد ما ورد في بيان النص ،مع وجود أسباب تتداخل بين الجانبين .
لمعرفة هل القول من اجتهاد المفسر أم منقول نبحث عن مستنده ونتتبع من سبقه من المفسرين ، فإن وجدنا له أصلًا فهو منقول وإن انفرد باستنباطه فهو من رأيه واجتهاده، مع النظر في صحة هذا الاجتهاد.
بأمرين: بالنص على ذلك من أحد المفسرين من أهل التحقيق والترجيح بقوله هذا محتمل أو بما يقارب هذا. أو بالاستقراء للأقوال ودراستها على الأصول والقواعد التفسيرية. والله أعلم
بسم الله وبه أستعين أولا - لا أنصحك بالدخول في المحاجة والنقاش إلا إذا كنت مؤهلا لذلك! ثانيا- إن حصل نقاش في تفسير آية، وذكرت قول من تعرف من أئمة التفسير وأنت مستوعب لقوله متأكد منه، فعارض بقول إمام آخر، فلا بد من تحري…
أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.