ما مُناسبة التقديم والتأخير في قوله تعالى (ولتطمئن به قلوبكم) الأنفال، (ولتطمئن…
السؤال
ما مُناسبة التقديم والتأخير في قوله تعالى
(ولتطمئن به قلوبكم) الأنفال،
(ولتطمئن قلوبكم به) آل عمران ؟
الجواب
تقديم المجرور يفيد الاختصاص، ويكون المعنى: ولتطمئن به قلوبكم لا بغيره.
أما لماذا قدم في الأنفال، وأخر في آل عمران
فلا أدري.