في سورة القصص آية ٧١ و٧٢ ، لماذا قال الله في الليل "أفلا تسمعون" وقال في النهار…
السؤال
في سورة القصص آية ٧١ و٧٢ ، لماذا قال الله في الليل "أفلا تسمعون" وقال في النهار "أفلا تبصرون" ؟
الجواب
في بيان الحكمة في ختم الآية الأولى بقوله عز وجل : ( أفلا تسمعون )، والثانية بقوله تعالى : ( أفلا تبصرون ) قولان لأهل العلم:
أن الحديث عن الليل يناسبه ختم الآية
بالسمع فإن حاسة البصر تضعف فيه، والنهار يناسبه الإبصار؛
انظر المفتاح لابن القيم1/208
وقال في الليل : (أَفلا تسمعون)
وفي النهار(أَفَلا تبصرون)؛
لأن سلطان السمع أبلغ في الليل من سلطان البصر؛وعكسه النهار"
السعدي
ذهب الزمخشري إلى أنه قرن الليل بالضياء ( أَفَلاَ تسمعون )لأنّ السمع يدرك ما لا يدركه البصر من ذكر منافعه ، ووصف فوائده .
وقرن بالليل ( أَفلاَ تُبْصِرُونَ )
لأنّ غيرك يبصر من منفعة الظلام ما تبصره أنت من السكون ونحوه
وذهب آخرون إلى وجوه أخرى
اليك هذا الرابط
في وجوه أخرى من التفريق