ذكر أحد المتخصصين في القرآن أن هناك كتب أُلّفت في عادات القرآن وعرف القرآن أي في…
السؤال
ذكر أحد المتخصصين في القرآن أن هناك كتب أُلّفت في عادات القرآن وعرف القرآن أي في طريقة عرض بعض الحقائق وبعض الكلمات والمراد منها ونحو ذلك ، أرجو أن ترشدونا لهذه الكتب؛ أقصد تذكروا لنا أسماءها وأسماء مؤلفيها لنحملها أو نقتنيها.
الجواب
المرتبة الأولى في طلب إتقان علم التفسير
هي:
معرفة معاني المفردات التي يكثر ورودها في القرآن،
سواء اتفق المعنى(وهو ماسألتم عنه) ويسمى كليات القرآن او عاداته ونحو ذلك وان كان اسم الكليات بالألفاظ أبين؛
واسم العادات والعرف بالأساليب والموضوعات أبين؛
أم اختلف المعنى؛
وكل ذلك كتب فيه
فكتب فيما اختلف معناه كتب الوجوه والنظائر وهي كثيرة وقد صدر لبعض المعاصرين فيها موسوعتان
📗📘
وقد يكون بعض ماذُكر له وجوه في كتب الوجوه من الكليات لأنها ترجع إلى معنى واحد أو لغير ذلك
أما الكليات للألفاظ والعادات للأساليب والموضوعات فهي قديمةالظهور،لاسيما كليات الألفاظ أُثرت عن الصحابة والتابعين فَمَنْ بعدهم الإطلاقات الكثيرة وفيها مصادر قديمة غير مستقلة ككتاب التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع
لصاحبه أبي الحسين الملطي العسقلاني
ذكر فيه نحو 185 كلية
نقلها من مواضع متفرقة من تفسير مقاتل
وذكر ابن فارس في الأفراد(وهو مطبوع)جملة منها نقلها عنه الزركشي والسيوطي وزاد عليها
وذكر الراغب الأصفهاني في المفردات جملة منها واهتم بالأسلوبية أكثر.
وذكر الراغب الأصفهاني في المفردات جملة منها واهتم بالأسلوبية أكثر من غيره وذكرها محققه د/ صفوان داوودي في الفهارس
(فهرس القواعد الكلية في التفسير)
واهتم بها الكفوي في كتابه الكليات.
وذكر المفسرون في مواضع متناثرة جملة منها.
وهي نوعان: مطردة؛ وأغلبية.
ومن أمثلة المطردة وهي قليلة:
-كل " أو" في باب الكفارات والحدود في القرآن فهي للتخيير. وهذا مع ترجيح أن " أو" في آية الحرابة لان بعضهم استثناها
للتخيير لا للترتيب.
-كل عسى من الله في القرآن فهي واجبة أي:متحققة الوقوع
-كل سلطان في القرآن حجة على الراجح
-كل قرض الحسن في كل القرآن فهو الصدقات المندوبة
-كل قول في -كل قول في القرآن مقرون بأفواه وألسنة بهما أو بأحدها فهو زور وباطل
-كل "كنز" في القرآن مفرداً ومجموعاً فمراد به المال بما في ذلك آية الكهف على الصحيح من أقوال المفسرين.
-ومن أمثلة الكليات الأغلبية:
ماصح عن ابن عباس:كل تسبيح في القرآن صلاة.
-(كُتب) للفرض والوجوب إلا آية آل عمران
( لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم) فالأظهر أنه قضاء الله وقدره السابق في اللوح المحفوظ.
-ما سمى الله(المطر) في القرآن إلا عذاباً, باستثناء آية النساء(إن كان بكم أذى من مطر) إذ المطر هاهنا بمعنى الغيث وهو رحمة لا عذاب.
الزكاة" في القرآن استعملت في معناها الشرعي غالبا .