تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

قال الله عن قوم نوح وعاد وثمود (فكيف كان عذابي ونذر) وعن قوم لوط (فذوقوا عذابي و…

السؤال

قال الله عن قوم نوح وعاد وثمود (فكيف كان عذابي ونذر) وعن قوم لوط (فذوقوا عذابي ونذر ) فما دلالتها؟

الجواب

التعبير بعبارة (ذوقوا) مع عذاب قوم لوط خطابا مباشراً لهم وتوبيخا فيما كانوا يتلذذوون به من الفاحشة فأذاقهم الله العذاب وعبر بالذوق سخرية منهم لذلك. بخلاف التعبير عن الآخرين بـ (فكيف كان عذابي ونذر) خطاباً لمن بعدهم للاعتبار والذكرى. والله أعلم بمراده من هذا الاختلاف في التعبير.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.