ما رأيكم لو أعيدت طباعة بعض التفاسير المهمة بدون الحواشي المشتتة مثل (وجد في ط)…
السؤال
ما رأيكم لو أعيدت طباعة بعض التفاسير المهمة بدون الحواشي المشتتة مثل (وجد في ط) وقال: (في ز )، والاختلافات يسيرة، تلك الحواشي التي تصلح للمناقشات العلمية و لا تصلح لعامة الناس، ويكتفى بالحواشي المهمة جدًا فقط لتسهيل قراءتها؟
الجواب
في نظري أنه رأي له حظٌ من الوجاهة والنظر؛ فبعض التفاسير ولا سيما المختصرة والمتوسطة منها التي تكثر قراءة العامة لها لو خُصصت لها نسخة (قرائية) خالية من الحواشي تمامًا أو على الأقل خالية من حواشي فروق النُسخ لكان حسنًا، على أن يُبيَّن في صدر النسخة الجهة التي قامت على تحقيقها وطباعتها أو الأصل المحقق لها لتطمئن نفس القارئ إلى سلامة النص، وثمة رأي آخر: أن تكون حواشي فروق النسخ بالذات في ملحق بأول أو آخر الكتاب ويُبقى على الحواشي المفيدة للقارئ. والله الموفق للصواب.