ما هو ضابط الاعتماد على غريب اللغة، أو وحشيّها في تفسير كلمات القرآن بما يُخرجها…
السؤال
ما هو ضابط الاعتماد على غريب اللغة، أو وحشيّها في تفسير كلمات القرآن بما يُخرجها عمَّا فسّرها بها أهل التّفسير واللّغة، بحجّة الوقوف على معنىً جديدٍ لم يُسبق إليه؟
الجواب
الضابط في قبول الأقوال المحدثة في التفسير هي ألا تضاد وتناقض ما عرفه السلف الصالح من معنى الآية فلا يأتي بقول يضاد أو يناقض أقوالهم لأن لازم ذلك هو تجهيل الأمة بمعاني الآيات وهذا ما عصم الله منه أمة نبيه ﷺ. والله أعلم.