جاء في المختصر {خلق الأرض في يومين}: الأحد والإثنين. كيف يكون ذلك والشمس والقمر…
السؤال
جاء في المختصر {خلق الأرض في يومين}: الأحد والإثنين.
كيف يكون ذلك والشمس والقمر لم تستقر بعد؟
الجواب
اليوم في لغة العرب يعبر به عن وقت طلوع الشمس إلى غروبها، وقد يعبر به عن مدة من الزمان أي مدة كانت. قاله الراغب الأصفهاني في المفردات
وقال القرطبي في تفسير الأيام: "في ستة أيام" أي من أيام الآخرة أي كل يوم ألف سنة لتفخيم خلق السماوات والأرض.... وذكر هذه المدة ولو أراد خلقها في لحظة لفعل، إذ هو القادر على أن يقول لها "كوني فتكون" ولكنه أراد أن يعلم العباد الرفق والتثبت في الأمور.... وحكمة أخرى من خلقها في ستة أيام لأن لكل شيء عنده أجلا... اهـ.
فهذه الايام غير أيامنا المرتبطة بالدورة الشمسية.