قال ﷻ في سورة طه: {فوسوس إليه الشيطان قال يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا…
السؤال
قال ﷻ في سورة طه: {فوسوس إليه الشيطان قال يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى}.
لماذا قال ربنا فوسوس إليه ولم يقل فوسوس إليهما؟
الله ﷻ قال في الأعراف: {فوسوس لهما الشيطان}.
أليست الآيتان تتحدثان عن نفس المقام؟
الجواب
خص آدمَ بالخطاب في سورة طه لأنه ابتدأ الخطاب لآدم فقط دون حواء، في حين خاطبهما معاً في الأعراف وفي غيرها.
وفي كل سياق يأتي الخطاب مناسباً للسياق، وإلا فالأصل أن الموقف المذكور واحد لكنه يذكر في كل سياق من التفاصيل ما يناسب السياق وكلها قد وقعت.