﴿قَالُوا جَزَاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزَاؤُهُ كَذَلِكَ نَجْزِي ال…
السؤال
﴿قَالُوا جَزَاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزَاؤُهُ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ﴾
ما تفسير (فهو جزاؤه)؟ وما هي اللفتة أو الوقفة في هذه الآية؟
الجواب
أي: جزاء السَّرَق: من وُجد الصُّواع المسروقة في رحله، أي: فالسارق نفسه هو جزاء السرقة بأن يؤخذ هو ويُحبس حسب أحكام مملكتهم في ذلك الوقت. وجاءت هذه الجملة ﴿فَهُوَ جَزَاؤُهُ﴾ زيادة في الإبانة، كما تقول: جزاء السارق القطع فهو جزاؤه، فقولك: "فهو جزاؤه" زيادة في الإبانة، إذ الأصل في الكلام: قالوا جزاؤه من وجد في رحله، فهو هو، أي: فهو الجزاء، وهو كناية عن السارق، أي فالسارق جزاؤه، وإنما أظهر المضمر لأن الإظهار أحسن هاهنا؛ لئلا يقع في الكلام لبس، ولئلا يُتوهم أن (هو) إذا عادت ثانية فليست براجعة على الجزاء. والله أعلم.