في كتابكم الشواهد الشعرية ذكرتكم [ولا يقال شواهد القرآن لعدم حاجة القرآن لشواهد…
السؤال
في كتابكم الشواهد الشعرية
ذكرتكم [ولا يقال شواهد القرآن لعدم حاجة القرآن لشواهد تؤيده وإنما يقال شواهد التفسير].👆🏼
حبذا توضحونها، حيث مثلا ابن سلام له كتاب (شواهد القرآن) نفع الله بقلمك وعلمك.
الجواب
المقصود بهذا أن الشواهد الشعرية الغرض منها الاستشهاد لصحة الفهم وهذا يكون استشهاداً للتفسير الصحيح، وأما التعبير بشواهد القرآن فقد يوهم أن القرآن في حاجة للاستشهاد لصحته وهذا غير مقصود.
وأما كتاب أبي عبيد القاسم بن سلام فاسمه (الشواهد) والمحقق اجتهد فسماه اسماً فرعياً (شواهد القرآن) ومضمونه الاستشهاد بالآيات في معرض الحديث والاقتباس منها.
وفي النص إشارة إلى أن هذا تعقيب مني على كلام الرافعي رحمه الله فزاد الأمر وضوحاً وفقك الله.