تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

أريد منهجية مقترحة للتدرج في كتب الوجوه و النظائر.

السؤال

أريد منهجية مقترحة للتدرج في كتب الوجوه و النظائر.

الجواب

أنصحك بقراءة أحد الرسائل المتينة في العلم دراسة علم الوجوه والنظائر من خلال كتاب الوجوه والنظائر في القرآن الكريم دراسة وموازنة ومن ثم تأمل المراحل التالية:
‏1.مرحلة التأصيل العلمي:
‏ابدأ بضبط القواعد الأساسية:
‏-فهم الفرق بين الوجوه والنظائر
‏-إدراك دور السياق (وهو الأساس في هذا العلم).
‏-الإلمام بالمشترك اللفظي في اللغة العربية.

‏2.مرحلة جمع الألفاظ لدراستها دراسية تطبيقية.
‏اختر لفظًا قرآنيًا له تكرار، مثل: الفتنة، النور، الكتاب، الأمة. ثم استخرج جميع مواضعه في القرآن واستعن بفهارس المصحف.

‏3.مرحلة الاستقراء والتحليل (لبّ المنهج)
‏وهذه أهم مرحلة، لكل موضع من اللفظ:
‏-اقرأ الآية كاملة (لا تقتطع الكلمة)
‏-حدّد المعنى المناسب من السياق
‏-اربط المعنى بما قبله وما بعده
‏-ارجع للتفاسير للتأكد (مثل: الطبري، ابن كثير)
‏ثم صنّف المعاني المختلفة.

‏4.مرحلة الاستنباط والتدبر:
‏وهنا تنتقل من "دارس" إلى "باحث".
‏-لماذا اختلف المعنى؟
-‏ما العلاقة بين هذه الوجوه؟
-‏ماذا يكشف هذا عن دقة التعبير القرآني؟
‏-كيف يخدم ذلك فهم العقيدة أو الأحكام؟

‏هذه المرحلة هي التي تدفع الشبهات، وتعمّق الإيمان، وتكشف الإعجاز البياني.
‏
خلاصة المنهجية:
‏جمع اللفظ ثم استقراء مواضعه ثم تحليل السياق ثم استخراج الوجوه ثم جمع النظائر ثم الاستنباط
‏🔹 تنبيه مهم (يقع فيه كثير من الدارسين)
‏لا تعتمد على المعاجم فقط، ولا على الذوق الشخصي،
‏بل على:
‏١-السياق
٢-‏استعمال القرآن نفسه
‏٣-أقوال المفسرين

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.