تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

كيف يمكن تدبّر العلاقة بين قوله تعالى: ‏﴿وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا…

السؤال

كيف يمكن تدبّر العلاقة بين قوله تعالى:
‏﴿وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا﴾
وقوله تعالى: ‏﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي﴾؟

الجواب

الروحُ في الآية الأولى المقصود بها الوحي وهو هذا القرآن، وقد سمَّاه الله روحاً لأنه كالروح في الجسد لا يقوم الجسدُ إلا بها، وسمى الله جبريل روحاً كذلك لأنه هو الذي جاء بالوحي.

‏وأما الآية الثانية فالمقصود بالروح حقيقة الروح التي لا يقوم الجسم إلا بها ولا يكون الإنسان إنساناً إلا بها، فالمشركون سألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن حقيقة هذه الروح، وجاء الجواب أنها من علم الله ولا يعرف كنهها إلا الله.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.