تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

هل بإمكانك التحدث عن أهمية ومزايا ومثالب التفاسير الآتية تكرماً: ‏١- تفسير السمع…

السؤال

هل بإمكانك التحدث عن أهمية ومزايا ومثالب التفاسير الآتية تكرماً:
‏١- تفسير السمعاني.
‏٢- تفسير ابن أبي زمنين.
‏٣- تفسير ابن جزي.
‏رحمهم الله تعالى.

الجواب

أبو المظفر منصور بن محمد السمعاني الحنفي، ثم الشافعي (ت: 489هـ)، له تفسير القرآن. وهو من كتب التفسير بالمأثور، متوسط الحجم، لا يخرج عن المعنى إلا لحاجة ، بأسلوب سهل موجز، من أهم مميزاته تقريره لعقيدة أهل السنة والجماعة، والرد على أهل البدع.
‏وعنايته بإيراد التساؤلات التي قد تشكل في فهم الآيات مع الإجابة عليها.
‏وقد وقع اتفاق كبير جدا بين تفسيره وتفسير البغوي (ت 516هـ) ولم يصرح البغوي بالإفادة عن السمعاني، بل ولم يُذكر السمعاني ضمن مشايخ البغوي في تراجمه لكن كلاهما عاشا في عصر متقارب، فإما أنهما أفادا من مصدر واحد ( كالثعلبي) أو أن البغوي لتأخره أفاده من السمعاني مباشرة لتعاصرهما، واتحادهما في الإقليم ( خراسان ) أو من تفسيره دون أن يصرح بذلك.

أبو المظفر منصور بن محمد السمعاني الحنفي، ثم الشافعي (ت: 489هـ)، له تفسير القرآن. وهو من كتب التفسير بالمأثور، متوسط الحجم، لا يخرج عن المعنى إلا لحاجة ، بأسلوب سهل موجز، من أهم مميزاته تقريره لعقيدة أهل السنة والجماعة، والرد على أهل البدع.
‏وعنايته بإيراد التساؤلات التي قد تشكل في فهم الآيات مع الإجابة عليها.
‏وقد وقع اتفاق كبير جدا بين تفسيره وتفسير البغوي (ت 516هـ) ولم يصرح البغوي بالإفادة عن السمعاني، بل ولم يُذكر السمعاني ضمن مشايخ البغوي في تراجمه لكن كلاهما عاشا في عصر متقارب، فإما أنهما أفادا من مصدر واحد ( كالثعلبي) أو أن البغوي لتأخره أفاده من السمعاني مباشرة لتعاصرهما، واتحادهما في الإقليم ( خراسان ) أو من تفسيره دون أن يصرح بذلك.

أبو القاسم محمد بن أحمد بن جزي الكلبي الغرناطي(قُتل ابن جزي الكلبي في معركة للمسلمين مع النصارى عام 741هـ) كان نابغًا في فنونٍ شَتَّى وعلومٍ مُتعدِّدة، فكان فقيهًا مالكيًّا، مُحدِّثًا، أُصوليًّا، مُقرئًا، مُتكلمًا، أديبًا، نحويًّا لُغويًّا، حافظًا مُتقنًا، مُفسِّرًا. وكان صاحب عبادةٍ وزهدٍ، له التسهيل لعلوم التنزيل من الكتب المختصرة جدًّا، وهو كتابٌ جامعٌ بين الرِّواية والدِّراية.
‏وقد ذكر منهجَه في مقدمة الكتاب،
‏وهو من أنفس التفاسير، ومما تميز به: المقدمتان، في أبواب تتعلّق بعلوم القرآن وأصول التفسير، وفي تفسير الغريب،
‏وتميز الكتاب بالقوة والتحرير، والترجيح، والاختصار، والسهولة والوضوح.
‏ويؤخذ عليه تأويل بعض الصفات وقد علق على هذه التأويلات الشيخ عبدالرحمن البراك.

‏الذي أختاره من طبعات تفسير ابن جزي طبعة دار طيبة الخضراء الطبعة الأخيرة في ٣ م.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.