تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

في قوله تعالى: ‏«قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ ۖ أَلَّ…

السؤال

في قوله تعالى: ‏«قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ ۖ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا...»
‏هل يصح الوقف على لفظ (ربكم) والابتداء ب (عليكم…) لأني سمعت من الشيخ د. إبراهيم الأخضر أنه قيل بها، ولو لم تكن منقولة؟

الجواب

الشيخ إبراهيم الأخضر عالم جليل، ومقرئ كبير، وقوله له اعتباره في الوقف في هذا الموضع.
‏وقد قال به قبله الأشموني في كتابه (منار الهدى):(ما حرم ربكم) (حَسَنٌ) ثم يبتديء :(عليكم أن لا تشركوا..) على سبيل الإغراء أي إلزموا نفي الإشراك)
‏والجمهور على الوقف على (عليكم).

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.