كيفَ نشأ عِلمُ المُناسبات في القرآن الكَريم ، وهل كان موجود في العهد النبوي؟
السؤال
كيفَ نشأ عِلمُ المُناسبات في القرآن الكَريم ، وهل كان موجود في العهد النبوي؟
الجواب
نشأت كثير من العلوم الشرعية بكل موادها ومفرداتها متدرجة ومنها علم المناسبات.
وكان لكثير منها -ومنها علم المناسبات- أصول قرآنية ونبوية وصحابية وتابعية وما بعدهم،
وذلك في علم المناسبات ظاهر من أن الأصل في الكلام تناسبه لا تشوشه.
ومن التطبيقات الظاهرة لعلم المناسبات في السنة حديث جابر بن عبد الله: "ثم خرج -أي النبي ﷺ- من الباب -أي باب الحرم- إلى الصفا، فلما دنا من الصفا قرأ: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ﴾ [البقرة: 158]، نبدأ بما بدأ الله به".
فبدأ بالصفا؛ لبداءة الله تعالى به في الآية.
وهكذا وجدت له تطبيقات في كلام السلف ومن بعدهم.
ثم إن طبيعة الإبانة عن بعض أنواع الإعجاز اللغوي تقتضي كثرة بيان من بعد السلف له.