تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

﴿يَسأله مَن فِي السَّماواتِ وَالأَرضِ كُلَّ يَومٍ هُوَ في شَأنٍ﴾ من هذه الآية أو…

السؤال

﴿يَسأله مَن فِي السَّماواتِ وَالأَرضِ كُلَّ يَومٍ هُوَ في شَأنٍ﴾ من هذه الآية أورد العلماء "التقدير اليومي" فهل المقصود به كتابة ما سيحصل في اليوم في أوله أم المقصود هو وقوع الأحداث التي تم تقديرها مسبقا (في ليلة القدر أو قبل الولادة أو في اللوح المحفوظ)؟

الجواب

المراد أن هذه المقادير التي قدرها في الأزل وقضاها، وكتبها في اللوح المحفوظ لا يزال تعالى يمضيها وينفذها في أوقاتها كل يوم حسب ما اقتضت حكمته، ومن هذه المقادير ما يمحوه الله من كتب الملائكة، ومنها ما يثبته كما في قوله: " يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَاب"، والذي في اللوح المحفوظ، وهو أم الكتاب لا يبدل ولا يغير، والله أعلم.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.