في قوله تعالى: ﴿وإذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فأخذتكم الصاعقة وأ…
السؤال
في قوله تعالى: ﴿وإذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فأخذتكم الصاعقة وأنتم تنظرون﴾
قيل أن سبب مؤاخذة قوم موسى بهذا الطَلب، -مع عدم مؤاخذة موسى- ؛لأنه كان داعيُّ طَلبَ (قَومهِ) الكِبر،بخلاف موسى …
توجد أقوال أخرى؛ أرجو ان يتمَّ سردها…
الجواب
نعم كان الطلب منهم لا من موسى عليه السلام ولذلك توجه الخطاب لهم: "وإذ قلتم"، ولم يتوجه إلى موسى، وظاهر الآية أنه على سبيل التعنت من قولهم: جهرة، ولذلك عوقبوا بالصاعقة.
أما طلب موسى عليه السلام رؤية ربه في سورة الأعراف، فكان بأدب: "رب أرني أنظر إليك"، لمّا رأى إكرام الله له بالتكليم، فأخبره -جل وعلا- أن رؤيته في الدنيا غير ممكنة؛ إلى آخر ما جاء في الآيات، والله أعلم.