تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

في قوله تعالى: ﴿وإذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فأخذتكم الصاعقة وأ…

السؤال

في قوله تعالى: ﴿وإذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فأخذتكم الصاعقة وأنتم تنظرون﴾
‏قيل أن سبب مؤاخذة قوم موسى بهذا الطَلب، -مع عدم مؤاخذة موسى- ؛لأنه كان داعيُّ طَلبَ (قَومهِ) الكِبر،بخلاف موسى …
توجد أقوال أخرى؛ أرجو ان يتمَّ سردها…

الجواب

نعم كان الطلب منهم لا من موسى عليه السلام ولذلك توجه الخطاب لهم: "وإذ قلتم"، ولم يتوجه إلى موسى، وظاهر الآية أنه على سبيل التعنت من قولهم: جهرة، ولذلك عوقبوا بالصاعقة.
‏أما طلب موسى عليه السلام رؤية ربه في سورة الأعراف، فكان بأدب: "رب أرني أنظر إليك"، لمّا رأى إكرام الله له بالتكليم، فأخبره -جل وعلا- أن رؤيته في الدنيا غير ممكنة؛ إلى آخر ما جاء في الآيات، والله أعلم.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.