في مسألة الفرق بين القرآن والحديث القدسي وقفت على قولين لعالمين جليلين: قول الش…
السؤال
في مسألة الفرق بين القرآن والحديث القدسي وقفت على قولين لعالمين جليلين:
قول الشيخ ابن باز رحمه الله بأن الحديث القدسي كلام الله لفظًا ومعنى حيث قال: «كما إذا ثبت عن النبي ﷺ قال الله كذا فيعتبر من كلام الله، هذا هو الصحيح لفظه ومعناه»
وقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله بأن الحديث القدسي كلام الله معنىً ولفظه من رسول ﷺ حيث قال «والصحيحُ أنّها مِن كلامِ الله معنىً ، واللفظُ مِن الرسولِ ﷺ»
وحيث اتفقا رحمهما الله ان الحديث القدسي لا يأخذ احكام القرآن كالإعجاز والتعبد بتلاوته
فما هو القول الراجح في هذه المسألة لدى أهل العلم؟
الجواب
الخلاف سائغ ومشهور في المسألة، لكن أكثر العلماء على أن لفظه ومعناه من الله تعالى، ولله تعالى حكمة في أن يجعل من كلامه المنزل معجزا وغير معجز، فالحديث القدسي والحديث النبوي ليست ألفاظهما مناط إعجاز , ولهذا أباح الله روايتهما بالمعنى ، ولم يمنحهما تلك الخصائص والقداسة الممتازة التي منحها القرآن الكريم.