ما حكم قول يقول القرآن ثم نتلوا تلك الآية؟ ما حكم تغيير إسم السورة في السياق الإ…
السؤال
ما حكم قول يقول القرآن ثم نتلوا تلك الآية؟
ما حكم تغيير إسم السورة في السياق الإعرابي غير إسمها في القرآن مثلا سورة المنافقون نقول في سياق الكلام في سورة المنافقين؟
الجواب
أولا: لا حرج في قول الإنسان: "القرآن يقول كذا"، أو "يقول القرآن" ثم يورد شيئا من الٌقرآن؛ لأن المعنى ظاهر، وهو أنه جاء في القرآن كذا، وهو تعبير مستعمل في كلام أهل العلم.
ثانيا: أما أسماء سور القرآن التي تُعرب بالحروف كسورة المؤمنون والمنافقون والمطففين فهناك من يرى أن تبقى كما جاء لفظها في السورة وتُعرب على الحكاية، فيقال فيها: هذه سورةُ المؤمنون، وحفظتُ سورةَ المؤمنون، وقرأتُ بسورةِ المؤمنون، ومثل ذلك في سورة الكافرون والمطففين، كل ذلك على الحكاية. فتُعرب مقدرةً منع من ظهور إعرابها الحكاية، وهناك من يرى أنها تُعرف إعراب المذكر السالم بالواو رفعًا وبالياء نصبًا وجرًا..
وانظر لتفصيل ذلك مبحث إعراب أسماء السور ص 167 من كتاب التبيان لبعض المباحث المتعلقة بالقرآن للعلامة طاهر الجزائري حيث استوعب إعراب كل أنواع أسماء السور وفصل فيها.