في سورة البقرة في آية ٢٣٣ ختمت الآية بقوله(بما تعملون بصير) وآية ٢٣٤ ختمت بقوله…
السؤال
في سورة البقرة في آية ٢٣٣ ختمت الآية بقوله(بما تعملون بصير) وآية ٢٣٤ ختمت بقوله (بما تعملون خبير).
ما مناسبة هذه الخواتيم؟
هل لأن الأولى عمل حسي (أداء الرضاعة للمولود) ختمت باسم الله البصير وذلك أحث على المراقبة؟
الجواب
نعم هو كما تفضلتم فالبصير أحث على المراقبة، والخبير أدل على ما في الضمائر والنفوس فيجب الحذر.