تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

هل اطلعتم على كتاب نظم القرآن لـ د. جوهر محمد داود، وما تقويمكم له؟

السؤال

هل اطلعتم على كتاب نظم القرآن
لـ د. جوهر محمد داود، وما تقويمكم له؟

الجواب

لم أطلع عليه
‏ولكن اطلعت على مقالات تصفه وتعرضه عن المؤسسة التي صدر عنها وعن غيرها.

‏ ولأنه قد شاب هذا الكتاب غرور وتكلف وتعريض بالوجوه التي قررها العلماء السابقون لإعجازه في نظمه، فلا أنصحك بالانشغال به وفكرته موجودة في كتب التناسب والتناسق بين موضوعات السور والوحدة الموضوعية وغيرها .

‏وفيما كتب الأوائل في إعجاز القرآن في نظمه ما يبهر ويكفي أو يقاس عليه.

‏وأبرز ما يذكره الكاتبون في وجوه الإعجاز القرآني: اللغوي (البياني)، الإعجاز الغيبي، والتشريعي، والعلمي (التجريبي)، والعددي، والنفسي، والاجتماعي.

‏والأصح أن الوجه المتحدى به المعجز إعجازاً تاماً في جميع آيات القرآن هو نَظم القرآن البديع (من حيث نظمه وبلاغته وفصاحته وبديع أسلوبه)

‏وذلك لأمرين:

‏أ- أنه هو الوجه الذي برع فيه العرب وتميزوا فيه دون الأوجه الأخرى، لذا تحداهم الله على أن يأتوا بسورة من مثله. 

‏ب- أنه الوجه الوحيد الذي ينتظم في كل سورة بلا استثناء.
‏ولو استعرضنا آيات القرآن الكريم من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الناس على تعريف الفصاحة والبلاغة، وشروط الألفاظ الفصيحة والكلام البليغ؛ لوجدنا كلَّ آية قد تحققت فيها الفصاحة والبلاغة في أوضح أسلوب وأقربه إلى الفهم والقلب.
‏بخلاف الأوجه الأخرى التي تُوجد في بعض السور والآيات وتتخلّف في البعض الآخر. 

‏وإعجاز القرآن في عصر النبوة هو في نظمه وبيانه.
‏وما أدركه العلماء بعد ذلك من وجوه أخرى جاءَ معزّزا للإعجاز ومؤكدا صدق النبوة،
‏وأن هذا القرآن تنزيل من الرحمن الرحيم،
‏لكنها ليست مما تحدى الله به العرب.

👇🏼

س/ شكرا، أما المؤسسة الصادر عنها فلا تخفى على أحد، هذا ما جعلني أتردد كثيرا في اقتنائه.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.