لماذا وصف الله القرآن مرة بلفظ القرآن وأخرى بلفظ الكتاب وأخرى بالذكر وأخرى بالفر…
السؤال
لماذا وصف الله القرآن مرة بلفظ القرآن وأخرى بلفظ الكتاب وأخرى بالذكر وأخرى بالفرقان؟ ما الفرق بينهم؟
الجواب
عدد الله تعالى أوصاف القرآن بما هو حقيقة فيه من أوصاف التعظيم والتكريم. وكل وصفٍ منها مناسب لسياقه الذي ورد فيه. فهو (قرآن) باعتبار أنه مقروء و(كتاب) باعتبار أنه مكتوب مجموع و(ذكر) باعتبار أن من وظائفه التذكير بالحقائق الكبرى التي تضمنها و(فرقان) باعتبار ما تضمنه من بيان التفريق بين الحق والباطل.. والله أعلم.