تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

ما رأيكم في كتاب نظم القرآن لميشيل كويبرس وأيضا كتاب نظم القرآن لجوهر داوود؟ هل…

السؤال

ما رأيكم في كتاب نظم القرآن لميشيل كويبرس وأيضا كتاب نظم القرآن لجوهر داوود؟ هل يعتبر ذلك من نظم وإعجاز القرآن أم من التكلف؟

الجواب

بالنسبة لكتاب كويبرس تجد عرض له في هذا الرابط:👇🏼

⁦ tafsiroqs.com/article?articl… ⁩
‏

وأما كتاب (نظم القرآن) لجوهر محمد داود فقد قرر فيه أنه لا يبحث في إبراز معاني التراكيب كما فعل عبدالقاهر الجرجاني، وإنما يركز على التراكيب التي تنفرد بها كل سورة عن سائر السور في القرآن، ويسعى إلى الكشف عن الشخصية اللغوية المستقلة التي تنفرد بها كل سورة من خلال ما يشيع فيها من الكلمات والتراكيب، وإلى الكشف - بعد ذلك - عن المعاني المشتركة التي تؤديها في المواقع التي تتكرر فيها. بعبارة أخرى، إن "كتاب نظْم القرآن" يرصد التراكيب اللغوية المتفردة التي تتكرر في مواقع متباعدة في السورة الواحدة، وما تحققه من التلاحم اللغوي، ثم ينظر إلى المدلولات الجامعة بينها وما تحققه من التلاقي الغرضي بين أجزاء السورة المختلفة. ولا يكتفي - كما يفعل عبد القاهر - برصد المعنى البلاغي وحده دون النظر إلى تأثيره في سياق النص الكبير. ومنا قرره المؤلف أنه كتابه "نظْم القرآن" كله قائم على أساس أن القرآن يحمل دليل إعجازه في نفسه، وفي نصه الذي بين دفَّتي المصحف، ولا يحتاج إلى أي نصٍّ خارجي لإثبات ربانيته أو الدلالة على مواطن الإعجاز فيه من نصوص الشعر والنثر، وهو رأي غريب لم يُسبق إليه، ويزعم أنه يقدم قراءة جديدة للإعجاز اللغوي في القرآن، وأفكاره هذه تحتاج إلى تأمل ونظر من المتخصصين، والله أعلم.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.