تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

في قوله تعالى: ‏﴿إذ قال الحواريون يا عيسى ابن مريم هل يستطيع ربك أن ينزل علينا م…

السؤال

في قوله تعالى:
‏﴿إذ قال الحواريون يا عيسى ابن مريم هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء ۖ قال اتقوا الله إن كنتم مؤمنين﴾.

‏في هدايات القرآن:
‏إذا دلَّ سؤالُ السائل على ضعف الإيمان في قلبه فيحسُن وعظُه بالتقوى؛ حتى يسألَ السؤالَ الذي يليق بأهل الإيمان.

كما أن الشيخ فريد الأنصاري رحمه الله في قصة بقرة بني إسرائيل ذكر أنه لا ينبغي سؤال الأنبياء مثل هذه الأسئلة.
‏فلماذا السؤال لا يليق بأهل الإيمان في الموضعين؟

الجواب

استشكل بعضهم هذه القراءة (هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ) لأن ظاهرها أنهم كانوا يشكون في قدرة الله تعالى، والراجح ما ذهب اليه جماعة من المحققين من حمل هذه على القراءة الأخرى،(هَلْ تَسْتَطِيعُ رَبَّكَ)، أي هل تستطيع سؤالَ ربِّك، وهي قراءة متواترة، ومحملها صحيح، لأنهم لم يشكوا في قدرة الله، ولفظ الاستفهام معناه الطلب والسؤال.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.