هل يصلح لمن قرأ شيئا مختصرا في مفردات القرآن أن يقرأ غريب القرآن لابن قتيبة؟
السؤال
هل يصلح لمن قرأ شيئا مختصرا في مفردات القرآن أن يقرأ غريب القرآن لابن قتيبة؟
الجواب
كتب الغريب كثيرة جدا ، ومن أحسنها:
تفسير غريب القرآن لأبي محمد عبدِ الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (ت276هـ) أديب أهل السنة.
وهو من عمد كتب الغريب وأقدمها وأوثقها.
ورتبه على حسب ترتيب السور.
وعبارته واضحة.
وقد اعتمده أو استفاد منه بوجه ما؛ غالب الذين كتبوا بعده.
وقد صدر قبل سنوات كتاب "مختصر غريب القرآن للحفاظ"، بطريقة الجداول الشارحة المبسطة لمعاني كتاب "غريب القرآن" لابن قتيبة، أشرف على اختصاره وتبويه: الزميل المفسر الفاضل د/ "يوسف بن أحمد محمد خليفة"، ونشرته "دار طيبة الخضراء".
وأرى أن ما ذكرتم هو مناسب بل جيد في منهج درس التفسير بحيث يجمع بين المفردات عامة والغريب منها خاصة.
س/ هل يكفي غريب القرآن لابن قتيبة عن غيره؟
ج/ الغالب في كل المسائل والعلوم أنه لا يكفي كتاب عن كتاب، وكذلك نقول في علم غريب القرآن.
الكفاية لها أسباب منها نوع المستهدف بهذا الكتاب.