يعلمنا الله في القرآن شعور المؤمن عند (اشتداد) البلاء بأنه (يزيد) يقينًا وأملًا…
السؤال
يعلمنا الله في القرآن شعور المؤمن عند (اشتداد) البلاء بأنه (يزيد) يقينًا وأملًا وتوكلًا على الله (فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله..)(عسى الله أن يأتيني بهم جميعا..)
هل هذا مقام إيماني رفيع جدًا ويصعب الوصول إليه لأن الواقع والمنطق يقول بأن الرجاء واليقين يضعف إذا طال البلاء واشتد؟
الجواب
نعم هو منزلة رفيعة لأهل الإيمان الصادقين، ويصل لها المؤمن بكثرة الصبر والمجاهدة والله يختص برحمته من يشاء.
س/ ما سبب زيادة اليقين عند اشتداد البلاء؟ أليس من كمال الإيمان الرضا بكل الأحوال وأن الدنيا ليست دار جزاء وقد يموت الإنسان ويُدخر دعاؤه لآخرته فكيف يكون مع هذا اليقين بتحقق الفرج في الدنيا؟
ج/ اليقين يكون بصدق موعود الله في كتابه وعلى لسان نبيه صلى الله عليه وسلم، وأن الحق يعلو، وأن العاقبة للمتقين، وأما تحقق النصر فهذا أمر بيد الله قد يعجل به وقد يؤخره لأجل، وفق حكمته. فالمؤمن يسعى لترسيخ إيمانه بكثرة تدبره لكتاب الله وسنة رسوله وكثرة العبادة والدعاء وقراءته لسير الأنبياء والصالحين فيزداد إيمانا ويقيناً في كل ذلك. والناس في ذلك درجات والله يختص برحمته من يشاء.