ترون أن المفسّر لا يحتاج للإسرئيليات في تفسيره، وعلى ذلك قام تفسير السعدي، وصرّ…
السؤال
ترون أن المفسّر لا يحتاج للإسرئيليات في تفسيره، وعلى ذلك قام تفسير السعدي، وصرّح بمنهجه أنه لا يذكر الإسرائيليات، لكن لما وصل لمواضع مثل سورة ص قال في (نعجة) امرأة
وسورة طه ذكر بعض تفاصيل قصة السامري
فهل يعد صنيعه هذا تفسيرًا بالإسرائيليات؟
الجواب
لعله ليس باختلاف في منهجه ولا تناقض ولكن لأن للتفسير بها أحوال وأحكام.