تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

في قصة موسى عليه السلام مع سحرة فرعون: ‏«قال بل ألقوا...» وفي مراودة امرأة العزي…

السؤال

في قصة موسى عليه السلام مع سحرة فرعون: ‏«قال بل ألقوا...»
وفي مراودة امرأة العزيز مع يوسف عليه السلام: ‏«إن كان قميصه قد من قبل...»
وفي قصة السقاية:
‏«فبدأ باوعيتهم قبل وعاء أخيه...»
‏نلحظ أن البداية في كل جولة تكون للباطل أو للرواية الخاطئة والحق يتأخر في جولته، لم ذلك؟!

الجواب

في علم الحوار والمناظرة بين طرفين مع حضور طرف ثالث فإن هدف كل من المتحاورَين أن يقنع الطرف الثالث بقوة رأيه وضعف رأي خصمه،
‏لذا يفضل أن يبدأ الخصم بطرح وجهة نظره لأن الداعية سيكسب مرتين:
‏- إزالة باطل المبطلين ومعرفة شبهاتهم.
‏- إظهار الحق بعد سحق الباطل.

‏بينما إذا بدأ هو فقد يشاغب الطرف الآخر ويضيع الحوار والمناظرة في التشغيب.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.