في فواتح سورة طه عند ورود دعاء موسى عليه الصلاة والسلام كان دعاؤه بصيغة المفرد م…
السؤال
في فواتح سورة طه عند ورود دعاء موسى عليه الصلاة والسلام كان دعاؤه بصيغة المفرد من طلب اشراح الصدر وتيسير الأمر وانحلال عقد اللسان …إلخ إلا أنه عندما جاء ذكر الإعانة على التسبيح والذكر كان بصيغة الجمع؛ فلم أفرد هناك وجُمع هنا؟
الجواب
الذي يظهر أنه عليه السلام كان يدعو ابتداءً لنفسه بالإفراد لأنه كُلف بالأمر أولا بمفرده، قبل أن يسأل الله تعالى وزيرا من أهله، فلما سأل الله تعالى أن يجعل له وزيرا توسل إليه سبحان بصيغة الجمع بأنه سيحصل بموازرة أخية كثرة الذكر والخير. والله أعلم.