لاحظت أثناء تصفحي لموسوعة التفسير بالمأثور أن سورة البقرة أخذت تقريبا أربعة مجلد…
السؤال
لاحظت أثناء تصفحي لموسوعة التفسير بالمأثور أن سورة البقرة أخذت تقريبا أربعة مجلدات ومن بعدها بدأت السور تأخذ مجلدات أقل. هل هذا يعني أنه بعد سورة البقره تم الاختصار من ذكر الأقوال حتى لا تأخذ الموسوعة اكبر من حجمها الآن بكثير؟
الجواب
لا أعلم سبب ذلك بدقة.