في سورتي آل عمران ومريم هناك تقديم وتأخير في تعجب سيدنا زكريا عليه السلام من وهب…
السؤال
في سورتي آل عمران ومريم هناك تقديم وتأخير في تعجب سيدنا زكريا عليه السلام من وهب الله له يحيى عليه السلام، ففي آل عمران قدم بلوغه للكبر على أن امرأته عاقرا، والعكس في مريم، فما الحكمة من ذلك؟👆🏼
الجواب
لعل السياق في ال عمران يتعلق بزكريا نفسه فقدم عيب نفسه على عيب امرأته، وفي مريم العكس. والله أعلم.