تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

سؤالي شيخنا عن مرويات محمد بن إسحاق في تفسير ابن كثير رحمهم الله، ما هو مرجعها؟…

السؤال

سؤالي شيخنا عن مرويات محمد بن إسحاق في تفسير ابن كثير رحمهم الله، ما هو مرجعها؟ وما هي قيمتها؟
هل له كتاب في التفسير؟

الجواب

كان محمد بن إسحاق ت 151 واسع العلم، متفننًا، لا سيِّما في السِّيَر والمغازي؛ فهو أول مَن جمعها كما ذكر ابن سعد، وأعلم الناس بها كما روي عن الزهري، ولم يتصدر للتفسير ولا عرف أنه صنف فيه؛ وما نقل عنه من تفسير فما فسره من الآيات المتعلقة بالقصص والمغازي والسِّيرة في كتابه فيها، فقد كان يفسر الآيات المتعلقة بها رواية ودراية.
‏وقد أورد الثعلبي كتابه المغازي في مصادره في التفسير من ثلاث طرق، ومن طريقه البغوي.
‏و نقل آثاره في التفسير ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وغيرهم بالإسناد.
‏وذكرها ابن كثير، والسيوطي في الدر،
‏وصدر بجمع بعض المعاصرين (أبو صعيليك).

ولم يفسر القرآن كاملا، ولم يتصدر للتفسير، ولم يصنف فيه، فالحكم بأنه من مفسر فيه تجوز، والأقرب أنْ يوصَف بأنه مشاركٌ في التفسير، وتفسيره خاص بالجانب التاريخي من القرآن المشتمل على القصص والسِّيرة النبوية، دون الجوانب الأخرى لا سيما أسباب النزول، وتعيين مَن نزلت فيهم الآيات.

وقد روى ابن إسحاق عن محمد بن أبي محمّد مولى زيد بن ثابت (ت: 120 هـ تقريباً) مجهول الحال، صحيفة في التفسير كبيرة جمعها من تفسير سعيد بن جبير وعكرمة ولم يميّز بينهما في أكثر المواضع، وأخرج منها ابن جرير وابن أبي حاتم نحو مائة وثلاثين رواية.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.