ما وجه الشاهد في الآية على قول ابن عباس رضي الله عنهما: (وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ…
السؤال
ما وجه الشاهد في الآية على قول ابن عباس رضي الله عنهما: (وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي) قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: "مَا فِي الْقُرْآنِ آيَةٌ أَرْجَى عِنْدِي مِنْهَا"؟
الجواب
عن ابن عباس قال: أرجى آية في القرآن هذه الآية: وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحيي الموتى ـ الآية.
قال ابن عباس: هذا لما يعرض في الصدور ويوسوس به الشيطان، فرضي الله من إبراهيم عليه السلام بأن قال: بلى،
قال ابن حجر في فتح الباري وذكر طرقه عن ابن عباس:
"هذه طرق يشد بعضها بعضا وإلى ذلك جنح عطاء"
أما سبب كونها أرجى آية عند ابن عباس فقد أشار إليه ـ رضي الله عنهما ـ بنفسه، وهو أن آية البقرة دالة على أن الإيمان كاف دون الحاجة إلى بحث، فكانت بذلك أكثر الآيات رجاء عنده.
قال الشوكاني: وأما قول ابن عباس: هي أرجى آية ـ فمن حيث إن فيها الإدلال على الله وسؤال الإحياء في الدنيا، وليست مظنة ذلك، ويجوز أن نقول هي أرجى آية لقوله: أولم تؤمن ـ أي أن الإيمان كاف لا يحتاج معه إلى تنقير وبحث.