تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

من لديه الرغبة فى التوسع فى القرءان فى كتب التفسير المطوله مثل ابن عاشور والطبرى…

السؤال

من لديه الرغبة فى التوسع فى القرءان فى كتب التفسير المطوله مثل ابن عاشور والطبرى وغير متخصص في العلم الذى يحتاجه للتمكن من القراءة فيها.
هل هذا ممكن لغير المتخصص أم تدخل فى تخصص آخر وما الأكاديميات التي تساعده فى الدراسة؟

الجواب

من لديه رغبة في تعلم أي علم فعليه بالتدرج فيه، بتعلم أصوله أولًا فتبدأ بدراسة أصول التفسير، ثم بدراسة المختصرات في التفسير، ثم ما هو أكبر منها، ثم المطولات. سواء بالدراسة على أهله، أو القراءة فيه. مع كثرة القراءة الواعية، وتكرار المعلومات، وسؤال المتخصصين..
‏ومن المواد النافعة في ذلك محاضرة لشيخنا أ.د. مساعد الطيار بعنوان: "مدخل إلى علم التفسير"
‏هذا رابطها:
‏ ⁦ youtu.be/0IdUKblJVxU?si ⁩…

‏وهذه إجابة أيضا فيها شئ من التفصيل لأخينا الشيخ الدكتور عبدالله العواجي:
👇🏼

‏"لا توجد منهجية واحدة صالحة لكل أحد لاختلاف القوى والرغبات العلمية ولكن يجب على كل من رام الرسوخ في التفسير:
‏١-حفظ القرآن الكريم بإتقان.
‏٢-حفظ جميع أحاديث التفسير النبوي الصحيح الصريح.
‏٣-حفظ جميع أسباب النزول الصحيحة الصريحة الصيغة لأنها مرفوعة حكما وأهمها ما يتوقف عليه فهم المعنى أو يزول به الإشكال.
‏٤-حفظ ما لا يعلمه ويخفى عليه مما يسمى غريب القرآن.
‏٥-حفظ كليات الألفاظ والأساليب القرانية.
‏٦-حفظ أهم إجماعات المفسرين.
‏٧-ضبط أصول التفسير وأدلته وقواعده وفهمها جيدا، لا سيما أنواع الاختلاف ووجوه اختلاف التنوع.
‏٨-ضبط متون مختصرة في علوم اللغة.
‏لا سيما النحو والصرف والبلاغة وفقه اللغة.
‏٩-ضبط متن مختصر في أصول الفقه
‏لا سيما مباحث دلالات الألفاظ.
‏١٠-اعتماد كتاب تفسير بعدها يكون أصلا، وأقترح التسهيل لابن جزي.

‏ويناسب المرحلة الأولى لقراءة التفسير مرارا:
‏ما يناسب الطالب في قوته ثم رغبته العلمية من الكتب الآتية:
‏(التفسير الميسر) إصدار مجمع الملك فهد.
‏أو (المختصر في تفسير القرآن الكريم) إصدار مركز تفسير.
‏أو (تفسير السعدي) طبعة دار ابن الجوزي.
‏أو (زبدة التفسير) للشيخ محمد الأشقر من (فتح القدير) للشوكاني وطبعته دار النفائس.

‏وأما المتوسط فيناسبه السمعاني أو ابن جزي أو ابن كثير أو القرطبي أو البيضاوي أو النسفي بحسب درجته وقوته ورغبته.

‏وأقترح للجميع التسهيل لابن جزي.

‏أما المتخصص فلا بد له من تفسير الطبري وابن عطية وأبي حيان والطاهر بن عاشور.

‏وهذه أهم معالم المنهجية في دراسة التفسير:
‏التدرج في تعلمه من المختصرات إلى المتوسطة إلى المطولات".

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.