لم الآية الكريمة تُرجع الأمور وليس تَرجع؟
السؤال
لم الآية الكريمة تُرجع الأمور وليس تَرجع؟
الجواب
قد قُرئ بكلا القراءتين:
فقرأ نافع، وابن كثير، وأبو عمرو ، وحفص عن عاصم ، وأبو جعفر {تُرجَع} بضم التاء وفتح الجيم على معنى يرجعها مُرجِع وهو الله قسرا. وقرأ ابن عامر ، وحمزة ، والكسائي ، وأبو بكر عن عاصم، ويعقوب، وخلف {تَرجِع} بفتح التاء وكسر الجيم، أي: ترجع من تلقاء أنفسها لأنها مسخرة لذلك في آجالها.