من علل بعض ظواهر الرسم المخالفة للنطق: تقوية الهمزة. ما معنى تقوية الهمزة؟
السؤال
من علل بعض ظواهر الرسم المخالفة للنطق: تقوية الهمزة.
ما معنى تقوية الهمزة؟
الجواب
يعنون بتقوية الهمزة: أي أن المجيء بألف زائدة -كتابةً لا لفظًا- قبل الهمزة أو بعدها (كما في {الضعفؤا}) الغرض منه هو تقوية الهمزة أي تأكيدًا لبيان مكانها؛ لخفائها من غير ألف قبلها، وإنما قويت بذلك لخفائها وبُعد مخرجها..
وخُصّتْ الألف بتقويتة الهمزة وتأكيد بَيَانهَا دون الْيَاء وَالْوَاو؛ لأن الألف أغلب على صورتهَا مِنْهُمَا، بِدَلِيل تصويرها بِأَيّ حَرَكَة تحركت من فتح أَو كسر أَو ضم بهَا إِذا كَانَت مُبتَدأَة، بخلاف الواو والياء، هَذَا مَعَ كَونهَا من مخرجها فَوَجَبَ تخصيصها بذلك دون أختيها.
انظر:
⁃المحكم في نقط المصاحف لأبي عمرو الداني (ت ٤٤٤) ص ١/١٧٨
⁃مختصر التبيين لهجاء التنزيل لسليمان بن نجاح (ت ٤٩٦) ص٣/٧٤٩