نرى كثيرا من المتخصصين في علوم القرآن عندما يتحدثون عن البسملة في الفاتحة يتحدثو…
السؤال
نرى كثيرا من المتخصصين في علوم القرآن عندما يتحدثون عن البسملة في الفاتحة يتحدثون عنها كخلاف فقهي، رغم أن القراء العشرة متفقون على وجوب الجهر بالبسملة عند البدء بتلاوة سورة الفاتحة في الصلاة وغيرها،فهل الحكم الفصل في هذه المسألة للقراء أم للفقهاء؟!
الجواب
الفقهاء يناقشون حكم الجهر بها في الصلاة خصوصاً في الفاتحة أو عدم الجهر بها بناءً على الأدلة التي بلغتهم، فحديث (قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين) ليس فيه البسملة يستدل به من لا يرى الجهر بها، والمسألة طويلة مبحوثة في مواضعها، ولو رجعت لكتاب (البسملة) لأبي شامة المقدسي لوجدت تفصيلاً بديعا في المسألة.
وأما القراء فهم ينقلونها نقلاً كما تلقوها بالأسانيد.