ما حكم أن يقرأ الإنسان وجها مثلا من المصحف ثم يقرأ الآخر الوجه الآخر وهكذا بالتن…
السؤال
ما حكم أن يقرأ الإنسان وجها مثلا من المصحف ثم يقرأ الآخر الوجه الآخر وهكذا بالتناوب؟ وهل أنكرها الإمام مالك؟ ومن أنكرها غيره من السلف؟ وهل يُستثنى -عند من أنكرها- ما إذا كانت لتثبيت الحفظ؟
الجواب
الذي يظهر أن ذلك لا بأس به، وهو من باب المدارسة؛ مثلما دارس النبي -عليه الصلاة والسلام- جبرائيل -عليه السلام-
والسلف كانوا يتدارسون القرآن، وفي الحديث الصحيح: (ما اجتمع قوم يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة).
والتدارس تارة يكون بإعادة المقروء، وتارة هذا يقرأ وهذا يقرأ. والله أعلم.